العودة   منتديات مدينة الحب > اقسام عامة > منتدى الاخبار والصحف اليومية

منتدى الاخبار والصحف اليومية هــناجميع الاخبار العربيه والعالميه السياسيه منها والاجتماعيه


جريدة العادل الالكترونية للأثنين أول فبراير 2010 للأخبار المتنوعة

منتدى الاخبار والصحف اليومية


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
  #1  
قديم 01-31-2010, 07:49 PM

الصورة الرمزية عادل حسان سليمان

:عضــو فعـــال::

عادل حسان سليمان غير متواجد حالياً






iraq جريدة العادل الالكترونية للأثنين أول فبراير 2010 للأخبار المتنوعة

ومتعب العيـش مرتاحًا إلى بلـدٍ والموت يطلبه من ذلك البلـدِ
وضاحك والمنايـا فـوق مَفرِقـه لو كان يعلم غيبًا مات من كمدِ
من كان لم يؤت علمًا في بقاء غد ماذا تَفَكُّرُهُ في رزق بعد غـدِ

أخوانى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلآ وسهلا بكم اليوم مع ...................

------------------------------------------------------
جريدة العادل الالكترونية للأثنين أول فبراير 2010
===============================
من معرض العادل
-------------------------
مصر من مائة عام
---------------------------------

================================
آخــــــــــــــــــر خبر
--------------------------------
الموساد حقنت المبحوح بالسم البطىء
---------------------------------------
فى إطار متابعتها لقضية اغتيال قيادى بحركة حماس فى دبى، قالت صحيفة صنداى تايمز فريق الاغتيال الذى قتل محمود المبحوح، أحد مؤسسى كتائب عز الدين القسام، قد حقنه بسم يسبب أزمة قلبية، وبعد ذلك ترك لافتة "رجاء عدم الإزعاج" على باب غرفته فى فندق البستان روتانا فى دبى.

ونقلت الصحيفة عن مصرى رفض الكشف عن هويته القول بأن العاملين فى هذا الفندق الفخم عثروا على جثة المبحوح، البالغ من العمر 50 عاماً، فى الفرفة فى 20 من يناير الجارى ولم يكن هناك ما يثير الشك حول وفاته، وقال الأطباء الذين فحصوه إن سبب الوفاة أزمة قلبية.

وبعد تسعة أيام، وبعد إرسال عينة من دمائه إلى باريس لتحليلها، تبين أنه حقن بالسم وألقت حماس بمسئولية ذلك على المخابرات الإسرائيلية "الموساد
--------------------------------------------
بنك العادل للمعلومات
--------------------
حجبت جائزة نوبل في جميع المجالات 49 مرة
------------------------------------------------
مساجد لها تاريخ
-------------------------
مسجد السلطان الغورى - القاهرة مسجد ومدرسة السلطان الغورى وقبته 909/ 10 هجرية = 1503/ 4م. يقع هذا المسجد تقابله القبة عند تلاقى شارع المعز لدين الله بشارع الأزهر
دلهذا المسجد ثلاث وجهات أهمّها الوجهة الشرقية التي تشرف على شارع المعز لدين الله؛ وبوسطها المدخل الرّئيس وبأسفلها دكاكين، وفتح بها ثلاثة صفوف من الشّبابيك، يعلوها طراز مكتوب به بالخطّ المملوكي آية قرآنية ثم إسم الغوري وألقابه وأدعية له. وتتوّجها شرفات مورقة حلّيت أوجهها بزخارف محفورة فى الحجر. وصَدرُ المدخل مُحلّى بتلابيس من الرّخام الأبيض والأسود، وتُغطّيه طاقية من المقرنص الجميل، وكُسيَ مصراعَا بابه بالنُّحاس المُزخرف. وبطرف هذه الوجهة من الجهة القبلية، تقوم منارةٌ ضخمةٌ مربّعة القطاع، لها دورتان تتكوّن من مقرنصاتٍ منوّعةٍ وتنتهي من أعلى بحطة مربّعة، تعلوها خمسة رؤوس. ويؤدّي الباب الرّئيس الذي يتوصّل إليه ببضع درجات إلى دركاتٍ مربّعةٍ، أرضيتها من الرّخام المُلوّن الدّقيق، وسقفها من الخشب المنقوش بزخارف مذهّبة

------------------------------------------------------
مسابقة جريدة العادل السنوية الثقافية المتنوعة
-----------------------------------------------
من خلال الجريدة نعلن عن مسابقة ثقافية متنوعة من عشرة حلقات
وترسل الاجابات فى رسائل على الخاص بأسم عادل حسان سليمان
ويكفى للفوز الاجابة عن سبعة حلقات والاولوية لمن يجيب عن عدد أكبر من الحلقات العشرة
واحتفظ عندك بالاجابات ثم ارسلها مجتمعة فى نهاية المسابقة
وتمنياتى بالفوز للجميع ان شاء الله
--------------------------------------------------------------
واليوم نقدم لكم الحلقة =الأولى
-------------------------------------
الحلقة الأولى
------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
- تعريف الحديث:

2- لغة: ضد القديم، ويستعمل في اللغة أيضاً حقيقة في الخبر.

قال في القاموس: الحديث: الجديد والخبر.

واصطلاحاً: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول، أو فعل أو تقرير، أو وصف خِلقي أو خُلُقي.

والخبر عند علماء هذا الفن مرادف للحديث. فلا فرق إذن عند الجمهور بين الحديث والخبر.

فالتعريف المختار للحديث هو: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو وصف خِلقي أو خُلُقي، أو أضيف إلى الصحابي أو التابعي
والسؤال اليوم
-----------------------
من هو أول من دعا الى تدوين الحديث الشريف ؟
عمر بن الخطاب 2- عمر بن عبد العزيز 3- أبو بكر الصديق
------------------------------------------------------------
من استاد العادل الرياضى
-------------------------------
مباراة لن تتكرر
-------------------
مباراة لن تتكرر { 1 }
*******************
المناسبة /اولمبياد عام 1908 م

المباراة / مباراة كرة القدم بين فرنسا والدانمارك
أجواء ماقبل المباراة /
معظم النقاد يؤكدون ان فرنسا ستفوز ولكن بسهولة والبعض الاخر يؤكد انها ايضآ ستفوز ولكن بصعوبة فقد تقدمت الدانمارك فى كرة القدم من سنوات قليلة المهم كل الاجواء تؤكد فوز فرنسا حتى المدرب الفرنسى أكد انه اذا كانت هذه المباراة فى دور الثمانية مضمونة فالمهم مباريات الدور قبل النهائى لذلك ستكون مباراة اليوم بروفة لقبل النهائى .
بدات المباراة .....والمفاجأة فى الدقيقة الثامنة تحرز الدانمارك الهدف الأول
لم يهتم البعض فمما لاشك فيه ان فرنسا ستقوم بالتعويض ولكن الدقيقة 13 تحمل مفاجأة هدف ثانى للدانمارك ..................ماذا يحدث ؟؟؟؟؟
بدأت الدهشة على وجه الجميع وقبل نهاية الشوط الأول بخمسة دقائق هدف ثالث للدانمارك ............ثم هدف رابع ماذا يحدث اليوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الكل يتساءل الشوط الأول انتهى بهذه النتيجة وهل تستطيع فرنسا التعويض فى الشوط الثانى .....البعض أكد ....ممكن خصوصآ انه بعد دقائق قليلة من الشوط الثانى أحرزت فرنسا هدفآ ..............وتوالت التعليقات مازالت فرنسا هى فرنسا وصعب على الدانمارك ان تتحمل الضغط فى الجزء الباقى من المباراة ولكن فجأة احرزت الدانمارك هدفآ خامسآ وتلاه تقريبآ فى نفس الدقيقة هدفى سادسآ وساد الوجوم وجه الجميع ومع هذا الوجوم وكأن الدانمارك قد فتحت - كما يقولون - حنفية الأهداف سابعآ فثامنآ ومع صفارة النهاية للمباراة كانت النتيجة .................................لن تصدق 16 /1 لصالح الدانمارك أحرز منها لاعب الدانمارك الذى أصبح شهيرآ " سوفس نيلسون " عشرة أهداف وحده وبالبحث عن مدرب فرنسا لسؤاله فيما حدث بعد المباراة لم يجدوا الرجل ............اختفى الرجل ولم يظهر بعد ذلك فى ملاعب كرة القدم كمدرب ابدآ ....ولم ينسى البعض ابدآ هذه المباراة .لماذا ؟؟؟؟ لانها مباراة لن تتكرر
==================================
قال لى .............جدى
-------------------------------
الحب الحقيقي : هو أن تحب الشخص الوحيد القادر على أن يجعلك تعيسا
======================================
مارأيكم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
--------------------------

بجريدة العادل فقرة جديدة قريبآ اختيار أفضل الموضوعات من المنتديات المختلفة للجريدة على ان يعرض يوميآ موضوع من المنتديات التى يتم بها عرض جريدة العادل وينشر الموضوع بأسم صاحبه واسم المنتدى الذى عرض فيه ....ما رأيكم وفى كل المجالات قريبآ
ان شاء الله ولكن فى حاجة الى أن اعرف رأيكم ؟؟؟؟؟؟
=====================
أنه بحق بطل مصرى بطل بمعنى الكلمة
----------------------------------------------
والآن ...هل تعرف مصطفى حافظ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
-------------------------------------------------

في صباح يوم 13 يوليو من عام 1956 نشرت صحيفة الأهرام خبرا عابرا يقول : قتل العقيد مصطفى حافظ نتيجة ارتطام سيارته بلغم في قطاع غزة، وقد نقل جثمانه إلى العريش ومن هناك نقل جوا الى القاهرة على الفور، ولم ينس الخبر أن يذكر أنه كان من أبطال حرب فلسطين وقاتل من أجل تحريرها .. لكنه تجاهل تماما انه كان أول رجل يزرع الرعب في قلب اسرائيل.
ومصطفى حافظ رجل مصري من مدينة الأسكندرية التى يحمل أحد ميادينها أسمه الأن، كما أن له نصبا تذكاريا فى غزة تبارى الاسرائيليون في تحطيمه عندما احتلوها بعد هزيمة يونيو 1967.
كان (مصطفى حافظ) مسئولا عن تدريب الفدائيين وارسالهم داخل اسرائيل كما انه كان مسئولا عن تجنيد العملاء لمعرفة مايجري بين صفوف العدو ووراء خطوطه، فقد كان (مصطفى حافظ) باعتراف الاسرائيليين من أفضل العقول المصرية، وهو ماجعله يحظى بثقة الرئيس جمال عبدالناصر فمنحه أكثر من رتبة استثنائية حتى أصبح عميدا وعمره لا يزيد على 34 سنة، كما انه اصبح الرجل القوي في غزة التي كانت تابعة للإدارة المصرية بعد تقسيم فلسطين في عام 1947.
وبرغم السنوات الطويلة التى قضاها مصطفى حافظ فى محاربة الإسرائيليين الا انه لم يستطع رجل واحد في كافة أجهزة المخابرات الاسرائيلية أن يلتقط له صورة من قريب او من بعيد، لكن برغم ذلك سجل الإسرائيليون في تحقيقاتهم مع الفدائيين الذين قبضوا عليهم انه رجل لطيف يثير الاهتمام والاحترام ومخيف في مظهره وشخصيته.
وكانت هناك روايات أسطورية عن هروبه الجريء من معتقل أسرى اسرائيلي اثناء حرب 1948، وقد عين في منصبه في عام 1949 وكانت مهمته ادارة كافة عمليات التجسس داخل اسرائيل والاستخبارات المضادة داخل قطاع غزة والاشراف على السكان الفلسطينيين، وفي عام 1955 أصبح مسئولا عن كتيبة الفدائيين في مواجهة الوحدة رقم 101 التي شكلها في تلك الأيام اريل شارون للاغارة على القرى الفلسطينية والانتقام من عمليات الفدائيين ورفع معنويات السكان والجنود الإسرائيليين، وقد فشل شارون فشلا ذريعا في النيل منه ومن رجاله وهو ما جعل مسئولية التخلص منه تنتقل الى المخابرات الاسرائيلية بكافة فروعها وتخصصاتها السرية والعسكرية.
كان هناك خمسة رجال هم عتاة المخابرات الاسرائيلية في ذلك الوقت عليهم التخلص من مصطفى حافظ على رأسهم (ر) الذي كون شبكة التجسس في مصر المعروفة بشبكة "لافون" والتي قبض عليها في عام 1954 وكانت السبب المباشر وراء الاسراع بتكوين جهاز المخابرات العامة في مصر.
والى جانب (ر) كان هناك ضابط مخابرات اسرائيلي ثان يسمى "أبو نيسان" وأضيف لهما "أبو سليم" و"اساف" و"أهارون" وهم رغم هذه الأسماء الحركية من أكثر ضباط الموساد خبرة بالعرب وبطباعهم وعاداتهم وردود أفعالهم السياسية والنفسية.
ويعترف هؤلاء الضباط الخمسة بأنهم كانوا يعانون من توبيخ رئيس الوزراء في ذلك الوقت ديفيد بن جوريون أول رئيس حكومة في اسرائيل والرجل القوي في تاريخها، وكانت قيادة الأركان التي وضعت تحت سيطرة موشى ديان أشهر وزراء الدفاع في إسرائيل فيما بعد في حالة من التوتر الشديد.
وكان من السهل على حد قول ضباط المخابرات الخمسة التحدث إلى يهوه (الله باللغه العبريه) في السماء عن التحدث مع موشى ديان خاصة عندما يكون الحديث عن براعة مصطفى حافظ في تنفيذ عملياته داخل اسرائيل ورجوع رجاله سالمين الى غزة وقد خلفوا وراءهم فزعا ورعبا ورغبة متزايدة في الهجرة منها.
وكان الحل الوحيد أمام الأجهزة الاسرائيلية هو التخلص من مصطفى حافظ مهما كان الثمن.
ووضعت الفكرة موضع التنفيذ ورصد للعملية مليون دولار، وهو مبلغ كبير بمقاييس ذلك الزمن، فشبكة "لافون" مثلا لم تتكلف أكثر من 10 آلاف دولار، وعملية اغتيال المبعوث الدولي الى فلسطين اللورد برنادوت في شوارع القدس لم تتكلف أكثر من 300 دولار.
كانت خطة الاغتيال هي تصفية مصطفى حافظ بعبوة ناسفة تصل اليه بصورة أو بأخرى، لقد استبعدوا طريقة اطلاق الرصاص عليه، واستبعدوا عملية كوماندوز تقليدية، فقد فشلت مثل هذه الطرق في حالات أخرى من قبل، وأصبح السؤال هو: كيف يمكن ارسال ذلك "الشئ" الذي سيقتله اليه ؟.
في البداية فكروا في ارسال طرد بريدي من غزة لكن هذه الفكرة أسقطت إذ لم يكن من المعقول أن يرسل طرد بريدي من غزة الى غزة، كما استبعدت ايضا فكرة ارسال سلة فواكه كهدية إذ ربما ذاقها شخص آخر قبل مصطفى حافظ.
وأخيرا وبعد استبعاد عدة أفكار أخرى بقيت فكرة واحدة واضحة هي: يجب أن يكون "الشئ" المرسل مثيرا جدا للفضول ومهما جدا لمصطفى حافظ في نفس الوقت كي يجعله يتعامل معه شخصيا، شئ يدخل ويصل اليه مخترقا طوق الحماية الصارمة الذي ينسجه حول نفسه.
وبدأت الخطة تتبلور نحو التنفيذ، إرسال ذلك "الشئ" عن طريق عميل مزدوج وهو عميل موجود بالفعل ويعمل مع الطرفين، انه رجل بدوي في الخامسة والعشرين من عمره يصفه أبونيسان بأنه نموذج للخداع والمكر، كان هذا الرجل يدعى "طلالقة". لم يكن يعرف على حد قول ضابط الموساد أن مستخدميه من الإسرائيليين.
وبعد أن استقر الأمر على إرسال (الشئ) الذي سيقتل مصطفى حافظ بواسطة (طلالقة) بدأ التفكير في مضمون هذا الشئ، واستقر الرأى على أن يكون طردا بريديا يبدو وكأنه يحتوي على (شئ مهم) وهو في الحقيقة يحتوي على عبوة ناسفة.
ولم يرسل الطرد باسم مصطفى حافظ وانما أرسل باسم شخصية سياسية معروفة في غزة وهو بالقطع ما سيثير (طلالقة) فيأخذه على الفور إلى مصطفى حافظ الذي لن يتردد فضوله في كشف ما فيه لمعرفة علاقة هذه الشخصية بالإسرائيليين، وفي هذه اللحظة يحدث ما يخطط له الإسرائيليون وينفجر الطرد في الهدف المحدد.
وتم أختيار قائد شرطة غزة (لطفي العكاوي) ليكون الشخصية المثيرة للفضول التي سيرسل الطرد باسمها، وحتى تحبك الخطة أكثر كان على الإسرائيليين أن يسربوا الى (طلالقة) إن (لطفي العكاوي) يعمل معهم بواسطة جهاز اتصال يعمل بالشيفرة، ولأسباب أمنية ستتغير الشيفرة، أما الشيفرة الجديدة فهي موجودة في الكتاب الموجود في الطرد المرسل اليه والذي سيحمله (طلالقة) بنفسه.
وأشرف على تجهيز الطرد (ج) عضو (الكيبوتس) في المنطقة الوسطى، وقد اكتسب شهرة كبيرة في اعداد الطرود المفخخه وكان ينتمي إلى منظمة ارهابية تسمى (أيستيل) كانت هي ومنظمة ارهابية أخرى اسمها (ليحي) تتخصصان في إرسال الطرود المفخخه إلى ضباط الجيش البريطاني أثناء احتلاله فلسطين لطردهم بعيدا عنها.
مصطفى حافظ
وأصبح الطرد جاهزا وقرار العملية مصدق عليه ولم يبق سوى التنفيذ، وتم نقل الطرد إلى القاعدة الجنوبية في بئر سبع وأصبح مسئولية رئيس القاعدة أبونيسان الذي يقول: "طيلة اليوم عندما كنا جالسين مع (طلالقة) حاولنا اقناعه بأننا محتارون في أمره، قلنا أن لدنيا مهمة بالغة الأهمية لكننا غير واثقين ومتأكدين من قدرته على القيام بها، وهكذا شعرنا بأن الرجل مستفز تماما، عندئذ قلنا له: حسنا رغم كل شئ قررنا تكليفك بهذه المهمة، اسمع يوجد رجل مهم جدا في قطاع غزة هو عميل لنا هاهو الكارت الشخصي الخاص به وها هو نصف جنيه مصري علامة الاطمئنان الينا والى كل من نرسله اليه والنصف الآخر معه أما العبارة التي نتعامل بها معه فهي عبارة: (أخوك يسلم عليك)!.
ويتابع ضابط المخابرات الاسرائيلي: كنا نواجه مشكلة نفسية كيف نمنع طلالقة من فتح الطرد قبل أن يصل الى الهدف ؟ وللتغلب على هذه المشكلة أرسلنا أحد الضباط الى بئر سبع لشراء كتاب مشابه أعطاه ل (طلالقة) قائلا: (هذا هو كتاب الشيفرة يحق لك تفقده ومشاهدته وبعد أن شاهده أخذه منه وخرج من الغرفة وعاد وبيده الكتاب الملغوم وسلمه له لكن (طلالقة) لعب اللعبة بكل برود على الرغم من بريق عينيه عندما تساءل: ولكن كيف ستعرفون أن الكتاب وصل؟ وكانت الإجابه: ستأتينا الرياح بالنبأ.
وفهم (طلالقة) من ذلك أنه عندما يبدأ (لطفي العكاوي) بالارسال حسب الشيفرة الجديدة سيعرف الاسرائيليون انه نفذ المهمة وعندما حل الظلام خرج أحد رجال المخابرات الاسرائيلية المسئولين عن العملية ومعه (طلالقة) وركب سيارة جيب ليوصله الى أقرب نقطة على الحدود وهناك ودعه واختفى (طلالقة) في الظلام لكن كان هناك من يتبعه ويعرف انه يأخذ طريقه إلى غزة.
وفي رحلة عودته الى غزة كان الشك يملأ صدر (طلالقة).. وراح يسأل نفسه: كيف يكون (العكاوي) أقرب المساعدين الى مصطفى حافظ عميلا إسرائيليا؟، وفكر في أن يذهب أولا الى (العكاوي) لتسليمه ما يحمل وبالفعل ذهب الى منزله فوجده قد تركه الى منزل جديد لا يعرف عنوانه واحتار ما الذي يفعل؟ ثم حزم أمره وتوجه الى منطقة الرمال في غزة حيث مقر مصطفى حافظ.
وحسب ماجاء في تقرير لجنة التحقيق المصرية التى تقصت وفاة مصطفى حافظ بأمر مباشر من الرئيس جمال عبد الناصر فإنه في 11 يوليو عام 1956 في ساعات المساء الأخيرة جلس مصطفى حافظ على كرسي في حديقة قيادته في غزة وكان قد عاد قبل يومين فقط من القاهرة، كان يتحدث مع أحد رجاله والى جانبه الرائد فتحي محمود وعمر الهريدي وفي نفس الوقت وصل اليهم (طلالقة) الذي سبق أن نفذ ست مهام مطلوبة منه في اسرائيل.
وقابله مصطفى حافظ وراح يروى له ماعرف عن (العكاوي)، وهو ما أزعج مصطفى حافظ الذي كان يدافع كثيرا عن (العكاوي) الذي اتهم أكثر من مرة بالاتجار في الحشيش، لكن هذه المرة يملك الدليل على ادانته بما هو أصعب من الحشيش؛ التخابر مع اسرائيل.
وقرر مصطفى حافظ أن يفتح الطرد ثم يغلقه من جديد ويرسله إلى (العكاوي)، أزال الغلاف دفعة واحدة عندئذ سقطت على الأرض قصاصة ورق انحنى لإلتقاطها وفي هذه الثانية وقع الانفجار ودخل الرائد فتحي محمود مع جنود الحراسة ليجدوا ثلاثة أشخاص مصابين بجروح بالغة ونقلوا فورا الى مستشفى تل الزهرة في غزة.
وفي تمام الساعة الخامسة صباح اليوم التالي إستشهد مصطفى حافظ متأثرا بجراحه، وبقى الرائد عمر الهريدي معاقا بقية حياته بينما فقد (طلالقة) بصره، وأعتقل (العكاوي) لكن لم يعثروا في بيته على ما يدينه.
وبرغم مرور هذة السنين مازال يصر الإسرائيليون على أنهم لم ينفذوا مثل هذه العملية ابدا، وبقيت أسرارها مكتومة هنا وهناك إلى أن كشفها الكاتب الإسرائيلي " يوسف أرجمان" مؤخرا فى كتاب يحمل إسم "ثلاثون قضية استخبارية وأمنية في اسرائيل"، والذي لا نعرف هل ماذكره حقيقة أم خيال.
بقى ان نعرف إن الاسرائيليين عندما احتلوا غزة بعد حرب يونيو وجدوا صورة مصطفى حافظ معلقة في البيوت والمقاهي والمحلات التجارية وأنهم كان يخلعونها من أماكنها ويرمونها على الأرض ويدوسون عليها بالأقدام، وكان الفلسطينيون يجمعونها ويلفونها في أكياس كأنها كفن ويدفنونها تحت الارض وهم يقرآون على روح صاحبها الفاتحة فهم لا يدفنون صورة وإنما يدفنون كائنا حيا
=================================
الى هنا أخوانى ......أقول الى عدد جديد غدآ أن شاء الله
وأرجو أن يكون عدد اليوم قد نال اعجابكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Bookmark and Share
من مواضيع عادل حسان سليمان في المنتدى
0 جريدة العادل الالكترونية للأربعاء 10 مارس 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للجمعة 12 مارس 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للسبت 6 فبراير 2010
0 جريدة العادل الالكترونية للأحد 21 مارس 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للجمعة 5 فبراير 2010
0 جريدة العادل الالكترونية للخميس 11 فبراير 2010
0 جريدة العادل الالكترونية للأربعاء 17 فبراير 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للثلاثاء 16 فبراير 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للأربعاء 10 فبراير 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للسبت 20 مارس 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للأربعاء 3 مارس 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للجمعة 29 يناير 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للخميس 18 فبراير 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للسبت 20 فبراير 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للخميس 11 مارس 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للأثنين 22 فبراير 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للأربعاء 17 مارس 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للثلاثاء 9 مارس 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للخميس 18 مارس 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للأحد 7 فبراير 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للجمعة 5 مارس 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للسبت 13 فبراير 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للأحد 7 مارس 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للخميس 4 مارس 2010 للأخبار المتنوعة
0 جريدة العادل الالكترونية للجمعة 26 فبراير 2010 للأخبار المتنوعة

رد مع اقتباس
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحـــث المتقـــدم
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جريدة العادل الالكترونية للأحد 31 يناير 2010 للأخبار المتنوعة عادل حسان سليمان منتدى الاخبار والصحف اليومية 0 01-30-2010 07:28 PM
جريدة العادل الالكترونية للجمعة 29 يناير 2010 للأخبار المتنوعة عادل حسان سليمان منتدى الاخبار والصحف اليومية 0 01-28-2010 06:38 PM
جريدة العادل الالكترونية للأربعاء 27 يناير 2010 للأخبار المتنوعة عادل حسان سليمان منتدى الاخبار والصحف اليومية 0 01-26-2010 06:36 PM
جريدة العادل الالكترونية للثلاثاء 26 يناير 2010 للأخبار المتنوعة عادل حسان سليمان منتدى الاخبار والصحف اليومية 0 01-25-2010 05:52 PM
جريدة العادل الالكترونية للأحد 24 يناير 2010 للأخبار المتنوعة عادل حسان سليمان منتدى الاخبار والصحف اليومية 0 01-24-2010 12:59 AM


الساعة الآن 03:57 AM.


! :: المواضيع التي تنشر من قبل العضو او المشرف لا تعبر بالضرورة عن راي الادارة العامة لمدينة الحب بل تعبر عن وجهة نظر كاتبها :: !

شات | شات الحب | شات كتابي عراقي | منتديات | طرب | دردشة


SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc.